المساعدة
أجوبة عمّا يُسأل عنه فعلًا. كل جواب يصف ما تفعله المنصة، لا ما يُستحسن قوله.
الحساب والدخول
سجّلت، ويقول لي «حسابك قيد المراجعة» — ماذا أنتظر؟
حسابك أُنشئ فعلًا، لكن إدارة مؤسستك لم تُفعّله بعد. هذه هي السياسة الافتراضية: التفعيل بيد الإدارة لا بالبريد، لأن كثيرًا من المتدربين بلا بريد منتظم — واشتراط البريد يُقصيهم من المنصة كلها لا من ميزة واحدة.
إلى أن يُفعَّل حسابك يمكنك الدخول، لكن التسجيل في الدورات والاختبارات مغلق. والتفعيل يجري يدويًا، فالمهلة تتبع دوام إدارة مؤسستك لا المنصة.
نسيت كلمة المرور.
افتح صفحة «نسيت كلمة المرور» وأدخل رقم جوالك. يصلك رمز تحقق، ومنه تضع كلمة جديدة.
الرمز نفسه لا يُحفظ في قاعدة البيانات — تُحفظ تجزئته وحدها — ويُحذف فور انتهاء صلاحيته. فلو أرسلته لك جهة تدّعي أنها الدعم فهي ليست نحن: لا أحد في المنصة يستطيع قراءة رمزك.
خرجت من حسابي فجأة.
الجلسة تنتهي بعد اثنتين وسبعين ساعة من آخر تسجيل دخول، فتُطلب كلمة المرور من جديد. هذا هو السبب الأغلب.
وقد يكون السبب أنك — أو الإدارة — أنهيت جلسات الأجهزة الأخرى. وتغييرُ كلمة المرور يُنهي كل الجلسات القائمة عمدًا: من غيّر كلمته لأنه يشكّ في اختراق حسابه يجب أن يخرج المخترق معه، لا أن يبقى داخلًا بجلسة قديمة.
من أي جهاز أستطيع الدخول؟ وكيف أرى الأجهزة الداخلة إلى حسابي؟
لا حدّ لعدد الأجهزة. وصفحة ملفك الشخصي تعرض الجلسات النشطة: نوع الجهاز والمتصفّح وآخر ظهور، ويمكنك إنهاء أيّ منها.
إن رأيت جهازًا لا تعرفه فأنهِ جلسته ثم غيّر كلمة مرورك فورًا — تغيير الكلمة يُنهي كل الجلسات دفعةً واحدة.
اسمي مكتوب خطأً. كيف أصحّحه؟
قبل صدور أي شهادة: عدّله من صفحة ملفك الشخصي.
بعد صدور شهادة: التصحيح يحتاج مراجعة من إدارة مؤسستك، لأن الاسم مُثبَّت في الوثيقة الصادرة وفي صفحة التحقق العامة. لا تُترك الوثيقة تتغيّر تحت يد من يحملها.
المحاضرات والمشاهدة
المحاضرة تتوقّف كثيرًا أو تُحمَّل ببطء.
كل محاضرة مرئية متاحة بأكثر من جودة، والمشغّل يختار الأنسب لسرعتك تلقائيًا. ويمكنك فرض جودة أدنى يدويًا من قائمة الجودة إن كان الاتصال متذبذبًا.
وفي القائمة نفسها «الصوت فقط» — وهو أوفر ما في الصفحة بكثير لمن يدفع ثمن كل ميغابايت، ويكفي في المحاضرات التي كلامها أكثر من صورتها.
أو حمّل المحاضرة مرة واحدة وشاهدها بلا إنترنت، وهو أوفر من إعادة تحميلها مع كل توقّف.
كيف أشاهد بلا إنترنت؟
من صفحة المحاضرة اختر «تنزيل للمشاهدة بلا إنترنت». يُحفظ الملف في متصفّحك، وتجد ما نزّلته في صفحة «التنزيلات».
والتنزيل يُستأنف: إن انقطع الاتصال في منتصفه فأعد المحاولة، فيكمل من حيث وقف ولا يبدأ من الصفر — وهذا مقصود لمن يدفع ثمن كل ميغابايت.
الملفات محفوظة في متصفّح هذا الجهاز وحده، ومسحُ بيانات الموقع يمحوها.
وقد يحذفها المتصفّح نفسه إن ضاقت مساحة جهازك. ونطلب منه أن يعدّها دائمة لا مؤقتة، لكن القرار قراره لا قرارنا.
وعلى الآيفون والآيباد تحديدًا: بيانات أي موقع لم تفتحه سبعة أيام تُمحى تلقائيًا. والوحيد الذي يُستثنى من ذلك موقعٌ أضفتَه إلى الشاشة الرئيسية — فإن كنت تعتمد على التنزيل فأضِف المنصة إلى شاشتك.
تقدّمي في المحاضرة لم يُحفظ.
موضعك يُحفظ كل ثلاثين ثانية أثناء المشاهدة، وعند إغلاق الصفحة. فآخر أقلّ من نصف دقيقة قد تضيع، ولا أكثر.
والحفظ يحتاج اتصالًا. فلو شاهدتَ بلا إنترنت فتقدّمك يُسجَّل في جهازك ثم يُرفع من تلقائه عند عودة الاتصال — لا تحتاج إلى فعل شيء.
لماذا محاضرةٌ في الدورة مقفلة؟
لأن لها موعد إتاحة لم يحلّ بعد؛ الموعد مكتوب تحتها. والمواعيد كلها بتوقيت مؤسستك لا بتوقيت جهازك، فمن يفتح المنصة من سفر يرى موعد مؤسسته.
أو لأنك غير مسجّل في الدورة بعد. سجّل من صفحة الدورة، فإن كان حسابك «قيد المراجعة» فالتسجيل مغلق حتى يُفعَّل.
الاختبارات
كم محاولة لي في الاختبار؟
عددها مكتوب في صفحة الاختبار قبل أن تبدأ، وتحدّده مؤسستك لكل اختبار على حدة. والمعتاد محاولتان.
وسجلّك التدريبي يعرض أعلى محاولة لا آخرها، فمحاولةٌ ثانية أسوأ لا تُنقص ما بلغته.
أما الشهادة فتحمل درجة المحاولة التي صدرت بها — أول محاولة بلغت درجة النجاح. ومحاولة لاحقة أعلى لا تُغيّر رقمًا في وثيقة صدرت وسُلّمت وقد تكون بيد جهة عمل الآن، ولا تُصدر شهادة ثانية للدورة نفسها.
انتهى الوقت قبل أن أضغط «تسليم». هل ضاع كل شيء؟
لا. المحاولة تُغلق وتُصحَّح، وتُحتسب لك كل إجابة حفظتها قبل انقضاء المهلة. الذي يسقط هو ما لم تختره أصلًا.
والمهلة تُحسب على الخادم لا على متصفّحك: إغلاق الصفحة أو تغيير ساعة الجهاز لا يوقف العدّاد ولا يمدّه.
لماذا لا أرى الإجابات الصحيحة بعد التسليم؟
لأن مؤسستك اختارت ألّا تُعرَض في هذا الاختبار — وهو خيار في يدها لكل اختبار. سببه المعتاد أن بنك الأسئلة نفسه يُستعمل في محاولات لاحقة ولدفعات أخرى.
وحيث تكون معروضة تجدها في صفحة النتيجة مع توضيح كل سؤال.
أسئلتي تختلف عن أسئلة زميلي.
هذا متوقّع. الاختبار قد يسحب عددًا من الأسئلة من بنك أوسع، وترتيب الأسئلة والخيارات يُخلط لكل محاولة.
وما سُحب لك يُثبَّت لحظة بدء محاولتك ولا يتغيّر بعدها — فلو عدّلت الإدارة الاختبار وأنت داخله لم تتبدّل ورقتك تحت يدك.
الشهادات والسجل
متى تصدر شهادتي؟
فور اجتيازك الاختبار الختامي بالدرجة المطلوبة. تصدر تلقائيًا وتجدها في صفحة «شهاداتي» بلا انتظار موافقة.
ودرجة النجاح مكتوبة في صفحة الاختبار قبل أن تبدأ.
كيف تتحقّق جهة العمل من شهادتي؟
على الشهادة رقم تحقّق ورمز QR. من يمسح الرمز — أو يكتب الرقم في صفحة «تحقق من شهادة» — يرى الاسم واسم الدورة وتاريخ الإصدار وما إذا كانت سارية أو ملغاة.
ولا تعرض صفحة التحقق شيئًا آخر: لا رقم جوالك ولا بريدك ولا رقم وثيقتك ولا درجاتك. فإرسال الرابط لجهة العمل لا يكشف عنك أكثر مما على الورقة.
شهادتي تظهر «ملغاة».
الإلغاء قرار إداري من مؤسستك، وسببه عندها لا عندنا — راجعها.
والملف نفسه يتوقف عن التنزيل بعد الإلغاء: لولا ذلك لبقيت المنصة تُنتج وثيقة نظيفة موقّعة لشهادة ملغاة، فيكون الإلغاء غير مُنفَّذ عمليًّا.
أريد ورقة تجمع كل ما درسته لا شهادة دورة واحدة.
صفحة «السجل التدريبي» تجمع دوراتك كلها: نسبة الإنجاز وأعلى درجة وأرقام التحقق وتواريخ الإصدار، مع اسمك وكودك واسم المؤسسة. وهي مهيّأة للطباعة مباشرة.
درست عند المؤسسة قبل المنصة. هل تُضاف شهادتي القديمة؟
من صفحة «طلبات السجل السابق» ترفع طلبًا باسم الدورة وسنتها وما يدلّ عليها، فتراجعه إدارة مؤسستك وتعتمده أو ترفضه — ويصلك سبب الرفض إن رُفض.
ويحتاج الطلب حسابًا مفعّلًا.
الخصوصية والبيانات
لماذا تطلبون رقم وثيقتي؟ وأين يُحفظ؟
ليُمنع تسجيل الشخص الواحد مرتين بأسماء مختلفة — وهو ما يُفرغ الشهادة من قيمتها.
ولا يُحفظ الرقم مقروءًا في أي مكان: يُشفَّر، ومفتاح التشفير خارج قاعدة البيانات، فنسخةٌ احتياطية مسروقة وحدها لا تكشف رقمًا واحدًا. وفي لوحة الإدارة لا تظهر إلا آخر أربعة أرقام.
أريد نسخة من بياناتي أو حذف حسابي.
التصدير: من صفحة ملفك الشخصي، بصيغة قابلة للقراءة الآلية.
الحذف: يُطلب من إدارة مؤسستك. ويبقى بعده سجل الشهادات الصادرة فعلًا — لأن محوه يعني تعطيل تحقّق جهات العمل من شهادات سلّمتها لها بيدك.
لم تجد جوابك؟
راجع إدارة المؤسسة التي سجّلت لديها؛ فهي التي تفتح الحسابات وتفعّلها، وتحدّد مواعيد المحاضرات وشروط الاختبارات، وتصدر الشهادات وتلغيها.